سعاد الحكيم

1245

المعجم الصوفي

702 - اليثربيّ اليثربي : يطلقه ابن عربي على الانسان الواصل إلى « الحيرة » ، فالحائر له الدور ، لا مقام يحده [ انظر « حيرة » ] يقول : « يا « هو » [ انظر « الهو » ] لما غيّبتنا عنّا حرنا منا ، في غيب . فطمعنا [ الأصل : فطعمنا ] من حيث غيبنا ، فيما غاب عنامنك . حين نوّه - بما غاب عنا منك - « الهو » . . . واستوفينا قلاعنا نطلب [ آخر ] فيما لا آخر له ، وأمد فيما لا أمد له . فنودينا : « يا أهل يثرب ، لا مقام لكم فارجعوا » . فنكصنا على أعقابنا ، للساحل الذي كان منه اقلاعنا . فإذا به عاد بحرا . فكان إدبارنا كإقبالنا ، نطلب ما لا أمد له ولا بدو ولا أول ولا آخر : فحرنا [ الأصل : فجزنا ] وطلبنا الإقالة . . . فإذا بالهو ينادي : يا عبادي طلبتم مني مقاما لا يراني فيه غيري . . . فإن قطعت « عماك » وصلت إلى « عماي » ، و « عماك » لا تقطعه ابدا [ انظر : عماء ] . . . » ( كتاب الياء 12 ) « . . . اليثربي الذي لا نعت يضبطه * ولا مقام ولا حال يعيّنه » ( ف 4 / 74 ) 703 - يد اللّه - اليدان * « يد اللّه » إشارة إلى : القوة ، فالحق حين وصف نفسه « باليد » ، وانه ليس كمثله شيء . علم الانسان ان ما وصف به نفسه من الصفات الجسدية كاليد والاستواء . . . ان هي الا إشارات صفاتية من ناحية . وتلميح لتعريف الانسان « باحدية الوصف » من ناحية ثانية . أ - إشارات صفاتية : بمعنى ان « اليد » هي صفة « القوة » مثلا في حق الجناب الإلهي . ب - أحدية الوصف : ان ما وصف الحق به نفسه من الصفات الجسدية ليدل انه